حددي الأيام التي تكوني فيها عرضة للتخصيب وتصرفي بناءً عليها

نظرًا للتغير في دورات الحيض عند المرأة، يكون من الصعب معرفة الأيام التي تكونين فيها عرضة للتخصيب، ولكننا رأينا أن هذه المعرفة تشكل الأساس في التخطيط للحمل. قد يكون الأمر مرهقًا ومقلقًا أن تختفي الإثارة المرتبطة بمحاولة إنجاب طفل ضمن المشاعر وممارسة العلاقة الحميمة لإنجاب طفل كل شهر - لذلك فإن تحديد الأيام التي تكونين فيها عرضة للتخصيب وممارسة العلاقة الحميمة (إلى جانب أوقات أخرى من الشهر إذا كنتِ تريدين ذلك!) يمكن أن يساعد على تجنب حدوث ذلك الأمر لكِ.


ما هي الطريقة الدقيقة لتحديد الأيام التي أكون فيها عرضة للتخصيب؟

يتم التحكم في الخصوبة بواسطة هرمونات طبيعية، لذلك فإنه من الطرق الدقيقة لتحديد الأيام التي تكونين فيها عرضة للتخصيب تكون عن طريق تحديد التغيرات في هرمونات الخصوبة الأساسية (الهرمون اللوتيني والإستروجين) باستخدام منتجات الاختبارات المنزلية البسيطة مثل اختبارات الإباضة من Clearblue ومراقبة الخصوبة من Clearblue.

في الفيديو التالي يمكنك الاستماع إلى الطبيب Bill Ledger حول طرق تحديد أيام الخصوبة ودقتها.


الطرق الأخرى التي قد تسمعين عنها

الطرق الأخرى الشائعة لتقدير الأيام التي تكونين فيها أكثر عرضة للتخصيب مثل طرق التقويم، أو درجة حرارة الجسم الأساسية، أو اللعاب، تكون أقل دقة من مراقبة الهرمونات ومن المرجح أن تتأثر بعوامل خارجية مثل المرض أو الدواء.

تعرفي في الفيديو التالي عن سبب اعتبار اختبارات الإباضة أكثر دقة من طرق التقويم ودرجة الحرارة1


ما هي الطريقة الأكثر دقة؟

تبلغ دقة اختبارات الإباضة 99% على الأقل في اكتشاف تدفق الهرمون اللوتيني الذي يحدث قبل الإباضة بمدة تتراوح من 24 إلى 36 ساعة، لذلك فهي تكون أكثر دقة من طرق التقويم ودرجة الحرارة في توقع الأيام التي تكونين فيها أكثر عرضة للتخصيب. كما أن تنفيذها يكون أكثر سهولة وملائمة.

تعرفي من الدكتور Bill Ledger في الفيديوهات التالية عن سبب اعتبار اختبارات الإباضة أكثر دقة من طرق التقويم ودرجة الحرارة1


  • استخدام التقويم

    في دراسات أجريت مؤخرًا وجد أن طريقة التقويم تتوقع أيام الخصوبة الصحيحة في ثلث الدورات فقط.2

    إذا كانت دورة الحيض منتظمة لديك، فيمكنك محاولة توقع الإباضة عن طريق تسجيل مدة الدورة بعناية. ستحتاجين إلى تسجيل مدة الدورة لمدة شهرين على الأقل لكي تبدأين في تكوين الصورة. إذا كانت دورة الحيض منتظمة للغاية، فيمكنك افتراض أنه ستتم الإباضة لديك قبل 12 و16 يومًا من بداية الدورة التالية. ومع ذلك، من الممكن أن يختلف يوم الإباضة الفعلي بعدة أيام بين الدورات، حتى إذا كانت لديك دورة حيض منتظمة.

  • تسجيل درجة حرارة الجسم الأساسية

    أثبتت الدراسات أن تنبؤ درجة حرارة الجسم الأساسية لأيام الخصوبة (حتى خلال يوم) يكون أقل من 70%1

    تستخدم هذه الطريقة حقيقة أن درجة حرارة جسمك الأساسية ترتفع بمقدار 0.4 إلى 1.0 درجة مئوية بعد الإباضة. لاستخدام هذه الطريقة بدقة، يجب عليك إجراء اختبار درجة حرارة جسمك الأساسية كأول شيء في الصباح قبل مغادرة السرير، وسوف يستغرق الأمر العديد من دورات الحيض قبل أن تبدأي في تكوين صورة عن فترة الخصوبة.

    نظرًا لأن ارتفاع درجة الحرارة يحدث بعد الإباضة، فإنه يمكن استخدامه فقط للتنبؤ بالإباضة في دورات الحيض المستقبلية. هذا يعني أنه يجب أن تكون دورة الحيض لديك منتظمة لكي تعرفي بدقة موعد الإباضة في دورة الحيض القادمة لتحقيق أقصى استفادة من الأيام التي تكونين فيها أكثر عرضة للتخصيب.

    كما أنه من المفيد أن تضعي في اعتبارك أن درجة حرارة جسمك قد ترتفع للعديد من الأسباب (من بينها المرض، وشرب الكحوليات، والمشروبات الساخنة، والحركة، والنوم المضطرب)، الأمر الذي قد يحدث إربكًا.

  • مراقبة اللعاب

    يعتقد بعض الأشخاص أن اللعاب يتغير وفقًا لكم هرمون الإستروجين في جسمك، وتوجد مجموعة أدوات متاحة يمكنها مساعدتك على مراقبة هذه التغييرات. وهي تتكون عادة من ميكروسكوب دقيق بسطح زجاجي - تقومين بوضع اللعاب على السطح الزجاجي، والانتظار حتى يجف ثم انظري عبر الميكروسكوب بحثًا عن شكل "متسرخس" يحدث بسبب بلورات الملح في اللعاب عندما يكون مستوى الإستروجين مرتفعًا. ومع ذلك، وُجد أن طريقة التغيرات في اللعاب ليست جديرة بالاعتماد في التنبؤ بالإباضةvi. كما يمكن أن يتأثر اللعاب بالتدخين وشرب الكحوليات وتناول الطعام.

  • مراقبة مخاط عنق الرحم

    أثناء دورة الحيض، يتغير نوع وكم مخاط عنق الرحم - وهو إفراز تحدثه غدد في موجودة في عنق الرحم. وقد يكون لزج أو مطاط، وبلون أبيض أو عكر. وبتسجيل ملاحظة بهذه التغيرات، يمكنك التنبؤ بموعد الإباضة حتى تتمكنين من ممارسة العلاقة الحميمة في الأيام التي تكونين فيها أكثر عرضة للتخصيب.

    الميزة الرئيسية في هذه الطريقة هي أنها تمنحك فهمًا أفضل لجسمك، مما يجعلكِ أكثر دراية بالتغيرات التي يمر بها جسمك خلال دورة الحيض. ومع ذلك، قد يستغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة كيفية "قراءة" التغيرات، كما يمكن أن يتأثر مخاط عنق الرحم بعوامل أخرى، من بينها العدوى والعلاقة الحميمة وبعض الأدوية.

  • ألم الإباضة

    ألم الإباضة هو ألم من جانب واحدة أسفل البطن يحدث عند المرأة عند أو قرابة وقت خروج البويضة من المبايض (الإباضة). تعاني امرأة واحدة من بين 5 نساء من الألم المرتبط بالإباضة. قد يحدث الألم قبل الإباضة أو أثناءها أو بعدها.

    توجد العديد من التفسيرات لسبب ألم الإباضة. قبل الإباضة مباشرة، يتسبب نمو الجراب في تمدد سطح المبيض، مما يحدث الألم. عند الإباضة، يخرج سائل أو دم من جراب البويضة الذي تمزق وقد يتسبب في حدوث تهيج في بطانة البطن.

    من الممكن الشعور بألم الإباضة في جانب واحد في أحد الشهور، ثم ينتقل إلى الجانب الآخر في الشهر الذي يليه، أو يمكن الشعور به في نفس الجانب بعدة أشهر متتالية.

    تتضمن أعراض الإباضة ألم أسفل البطن الذي:

    • يحدث في جانب واحد
    • يدوم من عدة دقائق إلى بضع ساعات، ومن المحتمل أن يدوم من 24 إلى 48 ساعة
    • يمكن أن يكون حادًا ويحدث تشنج في العضلات، ويكون ألمه مميزًا
    • يكون خطيرًا (في حالات نادرة)